تركي النايف وشركاؤه — Turki Alnaif & Partners

مسؤولية مدير الشركة في السعودية

نُشر 18 سبتمبر 2026حُدّث 18 سبتمبر 202611 دقيقة قراءةللشركاتللمؤسسات
قاعة اجتماعات مجلس الإدارة

متى يكون مدير الشركة مسؤولًا في السعودية؟

لا يكون مدير الشركة مسؤولًا شخصيًا عن كل التزام أو خسارة تتعرض لها الشركة لمجرد صفته مديرًا. لكن قد تقوم مسؤوليته إذا نشأ ضرر عن مخالفته لنظام الشركات أو عقد التأسيس أو النظام الأساس، أو عن خطأ أو إهمال أو تقصير في أداء أعمال الإدارة.

وينص نظام الشركات على مسؤولية المدير وأعضاء مجلس الإدارة عن تعويض الشركة أو الشركاء أو المساهمين أو الغير عن الضرر الناشئ عن هذه الحالات، مع اختلاف ما إذا كانت المسؤولية شخصية أو مشتركة بحسب الفعل والقرار محل النزاع.

وهذا يعني عمليًا أن السؤال الصحيح ليس: «هل المدير مسؤول؟» بل: ما الواجب الذي كان يقع عليه؟ ماذا فعل أو امتنع عن فعله؟ هل ترتب ضرر؟ وما العلاقة بين تصرف المدير وهذا الضرر؟

الأصل: للشركة شخصية والتزامات مستقلة

في الشركة ذات المسؤولية المحدودة، ينص النظام على استقلال ذمتها عن الذمة المالية للشريك أو المالك، وأن الشركة نفسها تكون مسؤولة عن الديون والالتزامات الناشئة عن نشاطها، مع اقتصار مسؤولية الشريك – من حيث الأصل – على حصته في رأس المال.

لذلك يجب التمييز بين أمرين: مسؤولية الشركة عن ديونها والتزاماتها، وهي الأصل. والمسؤولية الشخصية لمدير الشركة عن خطأ إداري أو مخالفة مستقلة صدرت منه.

فكون الشركة مدينة بمبلغ لا يؤدي تلقائيًا إلى انتقال الدين إلى ذمة المدير. لكن وجود الشخصية المستقلة للشركة لا يحمي المدير من آثار خطئه الشخصي إذا توافرت أسباب المسؤولية المقررة نظامًا.

واجبات العناية والولاء

وضع نظام الشركات إطارًا عامًا واضحًا لواجبات المدير وأعضاء مجلس الإدارة. وتشمل واجباتهم على وجه الخصوص:

  • ممارسة المهام في حدود الصلاحيات المقررة.
  • العمل لمصلحة الشركة وتعزيز نجاحها.
  • اتخاذ القرارات باستقلال.
  • بذل العناية والاهتمام والحرص والمهارة المعقولة والمتوقعة.
  • تجنب تعارض المصالح.
  • الإفصاح عن المصالح المباشرة وغير المباشرة في أعمال وعقود الشركة.
  • عدم قبول منافع من الغير مرتبطة بدور المدير في الشركة.

ماذا يعني ذلك عمليًا؟

وجود صلاحية للمدير لا يعني أن كل استخدام لها يكون سليمًا. فقد يكون القرار داخل حدود الاختصاص من الناحية الشكلية، لكن تنشأ مسألة مسؤولية إذا صدر – مثلًا – في ظل مصلحة شخصية غير مفصح عنها، أو دون قدر مناسب من الدراسة والعناية، أو لمصلحة تتعارض مع مصلحة الشركة.

ولهذا فإن توثيق أساس القرار والمعلومات التي استند إليها والإفصاحات والاعتراضات قد يكون مهمًا بقدر أهمية القرار نفسه.

متى تقوم مسؤولية المدير؟

تنص المادة الثامنة والعشرون من نظام الشركات على المسؤولية عن الضرر الناشئ بسبب أحد الأطر الرئيسية الآتية:

  • مخالفة نظام الشركات.
  • مخالفة عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس.
  • الخطأ في أداء أعمال الإدارة.
  • الإهمال أو التقصير.

ولا يعني وجود إحدى هذه الوقائع وحده بالضرورة استحقاق التعويض تلقائيًا في كل حالة؛ فالنزاع حول المسؤولية يحتاج إلى تحليل الواقعة والضرر وعلاقة الفعل بالنتيجة والمستندات ذات الصلة.

أمثلة للمسائل التي تستدعي التقييم

قد تظهر المسألة عند تجاوز المدير للصلاحيات الداخلية، أو اتخاذ قرار ذي مصلحة شخصية، أو استخدام أصول أو معلومات الشركة لمصلحة خاصة، أو إهمال واجب نظامي، أو عدم اتخاذ إجراء مطلوب في وقت محدد.

لكن وصف الواقعة بأنها «إهمال» أو «مخالفة» يبقى نتيجة قانونية يجب بناؤها على الوقائع، لا مجرد وصف يطلقه أحد أطراف النزاع.

تعارض المصالح ومنافسة الشركة

لا يجوز من حيث الأصل لمدير الشركة أو عضو مجلس إدارتها أن تكون له مصلحة مباشرة أو غير مباشرة في الأعمال والعقود التي تتم لحساب الشركة إلا وفق الترخيص الذي يقرره النظام، كما ينظم النظام مشاركة المدير في أعمال تنافس الشركة واستغلال أصول الشركة أو معلوماتها أو الفرص الاستثمارية لتحقيق منفعة مباشرة أو غير مباشرة.

ويترتب على بعض حالات المخالفة حق للشركة في المطالبة قضائيًا بنتائج محددة؛ ففي حالة بعض مخالفات المصلحة في العقود يمكن المطالبة بإبطال العقد وأداء ما تحقق من ربح أو منفعة، بينما يجيز النظام المطالبة بالتعويض المناسب عند مخالفة ضوابط المنافسة.

هل كل المديرين مسؤولون عن القرار نفسه؟

لا. يفرق النظام بين المسؤولية الشخصية التي تلحق مديرًا بعينه، وبين المسؤولية المشتركة عند صدور القرار من مجموعة المديرين أو أعضاء مجلس الإدارة.

إذا كان القرار صادرًا بالإجماع، قد تكون المسؤولية مشتركة وفق الأحكام النظامية. أما القرار الصادر بالأغلبية، فلا يسأل العضو أو المدير المعارض إذا أثبت اعتراضه صراحة في محضر الاجتماع. ومجرد الغياب عن الاجتماع لا يعفيه تلقائيًا، إلا وفق الظروف التي حددها النظام بشأن عدم العلم بالقرار أو تعذر الاعتراض عليه بعد العلم.

هل يحاسب المدير على القرار التجاري الذي لم ينجح؟

ليس كل قرار تجاري خاسر خطأً موجبًا للمسؤولية.

ويتضمن نظام الشركات ما يسميه قاعدة تقييم القرارات. وبموجبها يُعد المدير أو عضو مجلس الإدارة قد أدى واجبه فيما يتعلق بالقرار إذا اتخذه أو صوت عليه بحسن نية، ولم تكن له مصلحة في موضوعه، وكان قد أحاط بالموضوع إلى الحد المناسب للظروف وفق اعتقاده المعقول، واعتقد بصورة جازمة وعقلانية أن القرار يحقق مصلحة الشركة. ويقع عبء إثبات خلاف ذلك على المدعي.

التحليل القانوني

هذه القاعدة مهمة لأنها تفرق بين نتيجة القرار وسلامة الطريقة التي اتُخذ بها القرار.

قد يتخذ المدير قرارًا مدروسًا بناءً على المعلومات المتاحة ثم لا تحقق الصفقة النتيجة المتوقعة. مجرد النتيجة السلبية لا تكفي وحدها للحكم بأن المدير أخطأ.

وبالمقابل، قد تظهر المشكلة إذا كان القرار متأثرًا بمصلحة شخصية أو اتخذ دون معلومات كافية أو دون قدر معقول من العناية.

مسؤولية مدير الشركة ذات المسؤولية المحدودة

لأن الشركات ذات المسؤولية المحدودة واسعة الاستخدام في القطاع الخاص، يجب تخصيص جزء واضح لها.

يدير الشركة ذات المسؤولية المحدودة مدير أو أكثر، ويمكن أن يكون المدير من الشركاء أو من غيرهم. ويحدد عقد التأسيس أو قرار الشركاء طريقة الإدارة عند تعدد المديرين أو تكوين مجلس مديرين. كما يمثل المدير الشركة أمام القضاء وهيئات التحكيم والغير وفق أحكام النظام.

ومن الالتزامات العملية الخاصة بهذا الشكل من الشركات أن الجمعية العامة للشركاء تنعقد مرة واحدة على الأقل سنويًا خلال الأشهر الستة التالية لنهاية السنة المالية، وأن يعد المدير القوائم المالية وتقرير نشاط الشركة ومركزها المالي ومقترحات توزيع الأرباح، وأن يزود الشركاء بالوثائق ضمن المدد التي حددها النظام.

وإذا بلغت خسائر الشركة ذات المسؤولية المحدودة نصف رأس مالها، أوجب النظام على المدير دعوة الجمعية العامة للشركاء خلال ستين يومًا من تاريخ العلم ببلوغ الخسائر ذلك المقدار، للنظر في استمرار الشركة واتخاذ ما يلزم لمعالجة الخسائر أو حلها.

لماذا هذه النقاط مهمة؟

لأن مسؤولية المدير لا ترتبط فقط بالقرارات الكبرى والصفقات. أحيانًا يكون محل الخلاف هو عدم اتخاذ إجراء كان النظام يوجب اتخاذه أصلًا، أو اتخاذه بعد انقضاء المدة النظامية.

القوائم المالية لم تعد مسألة يمكن تجاهلها

هناك جانب امتثال حديث يستحق التنبيه.

في مايو 2026 أعلنت وزارة التجارة قرارًا بتطبيق عقوبات مباشرة على من يخل بواجب إيداع القوائم المالية وفق نظام الشركات ولائحته التنفيذية، مع اختلاف مقدار الغرامات بحسب شكل الشركة ورأس المال وعدد المسؤولين عن الإدارة. كما نص القرار على زيادة الغرامة عند تكرار المخالفة وفق الحالات المحددة فيه.

هذه ليست دعوى مسؤولية مدنية بالضرورة؛ وإنما مثال عملي حديث على أن واجبات الإدارة النظامية قد تحمل أيضًا آثارًا تنظيمية مباشرة.

ولهذا يجب التفريق بين المسؤولية المدنية عن الضرر، والمخالفة والعقوبة التنظيمية، وأي مسؤولية أخرى قد تنشأ عن واقعة مختلفة وفق نظام آخر.

من يملك رفع دعوى المسؤولية على المدير؟

يقرر نظام الشركات أكثر من مسار.

يجوز للشركة نفسها رفع دعوى المسؤولية على المدير أو أعضاء مجلس الإدارة بسبب المخالفات أو الأخطاء أو الإهمال أو التقصير الذي ألحق ضررًا بالشركة.

كما أجاز النظام – بشروط – لشريك أو مساهم أو أكثر يمثلون 5% من رأس مال الشركة، ما لم يقرر عقد التأسيس أو النظام الأساس نسبة أقل، رفع الدعوى المقررة للشركة إذا لم تقم الشركة برفعها، مع اشتراطات تتعلق بمصلحة الشركة وحسن النية والإبلاغ المسبق. ويلزم في هذا المسار إبلاغ الإدارة بالعزم على رفع الدعوى قبل أربعة عشر يومًا على الأقل.

ويجوز أيضًا للشريك أو المساهم رفع دعوى شخصية عندما يكون خطأ المدير قد ألحق به ضررًا خاصًا.

هل إبراء ذمة المدير يمنع مطالبته لاحقًا؟

ليس على إطلاقه.

قرر النظام أن موافقة الشركاء أو الجمعية العامة أو المساهمين على إبراء ذمة المدير أو أعضاء مجلس الإدارة لا تمنع إقامة دعاوى المسؤولية المنصوص عليها في النظام.

وهذا مهم؛ لأن «إبراء الذمة» لا ينبغي التعامل معه على أنه حصانة مطلقة من كل مطالبة مستقبلية.

ما مدة سماع دعوى المسؤولية؟

وضع نظام الشركات مددًا خاصة لدعاوى المسؤولية.

فباستثناء حالتي التزوير والاحتيال، لا تسمع الدعوى بعد مضي خمس سنوات من نهاية السنة المالية التي وقع فيها الفعل الضار، أو ثلاث سنوات من انتهاء عمل المدير أو عضوية عضو مجلس الإدارة، أيهما أبعد.

هل يجوز عزل المدير؟

بالنسبة للشركة ذات المسؤولية المحدودة، يجيز النظام للشركاء عزل المدير أو المديرين سواء كانوا معينين في عقد التأسيس أو في عقد مستقل، مع تعيين من يخلفهم. وإذا كان المدير شريكًا فلا يشارك في التصويت على القرار المتعلق بعزله.

كما أجاز النظام لشريك أو أكثر يمثلون ربع رأس المال على الأقل التقدم إلى الجهة القضائية المختصة بطلب عزل المدير أو المديرين.

لكن العزل والمسؤولية ليسا الشيء نفسه. قد يوجد سبب لعزل المدير دون أن تثبت دعوى تعويض ضده، وقد توجد مطالبة بالمسؤولية حتى بعد انتهاء إدارته.

كيف يقلل المدير من مخاطر المسؤولية؟

من الناحية العملية، لا يكون الهدف إدارة الشركة بالخوف من المسؤولية، بل بناء عملية قرار منضبطة. ومن أهم ما يستفاد من النظام:

  • معرفة حدود الصلاحيات في عقد التأسيس أو النظام الأساس.
  • التأكد من وجود معلومات كافية قبل اتخاذ القرارات الجوهرية.
  • الإفصاح عن تعارض المصالح قبل اتخاذ القرار.
  • توثيق القرارات ومداولاتها.
  • إثبات الاعتراض صراحة عند مخالفة المدير لقرار جماعي.
  • مراقبة الالتزامات النظامية ذات المدد المحددة.
  • المحافظة على القوائم والتقارير والسجلات المطلوبة.
  • طلب الرأي المتخصص عندما تكون المسألة خارج نطاق القرار الاعتيادي.

هذه ليست «قائمة تمنع المسؤولية»؛ وإنما ممارسات تساعد في إثبات أن القرار اتخذ بطريقة أكثر انضباطًا ومتسقة مع واجبات الإدارة.

ماذا نفعل عندما تكون المسؤولية محل نزاع فعلي؟

عند وجود مطالبة قائمة ضد مدير أو مطالبة يرغب الشركاء في إقامتها، لا أنصح بالبدء من المادة النظامية وحدها. التحليل العملي يبدأ عادةً من:

  1. 01تحديد القرار أو الامتناع محل الاعتراض — ما الفعل المنسوب إلى المدير؟
  2. 02تحديد مصدر الواجب — هل مصدره النظام، عقد التأسيس، النظام الأساس، قرار الشركاء، أو غير ذلك؟
  3. 03بناء التسلسل الزمني — ماذا عرف المدير؟ ومتى؟ وماذا فعل بعد ذلك؟
  4. 04مراجعة المستندات — المحاضر، القرارات، التفويضات، العقود، المراسلات، القوائم وغيرها.
  5. 05تحديد الضرر — من أصابه؟ وما طبيعة الضرر؟
  6. 06تقييم العلاقة بين الفعل والضرر — هل الضرر نتيجة الفعل محل الاعتراض؟
  7. 07تحديد المسار — استشارة، معالجة داخلية، عزل، تفاوض، مطالبة، أو نزاع قضائي بحسب الحالة.

راجع المحتوى

المحامي تركي النايف

مؤسس ومدير تركي النايف وشركاؤه، وله خبرة في تقديم الاستشارات القانونية للشركات والمسائل التجارية.

مصادر نظامية

  • نظام الشركات الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/132، بالنص المنشور في الجريدة الرسمية.
  • اللائحة التنفيذية لنظام الشركات، عند الحاجة إلى الأحكام التفصيلية لتعارض المصالح والإدارة.
  • وزارة التجارة — بوابة نظام الشركات الجديد، التي تؤكد بدء سريان النظام ولائحته التنفيذية في 19 يناير 2023.

أُعد هذا المحتوى لأغراض المعرفة القانونية العامة، ولا يمثل رأيًا قانونيًا بشأن واقعة محددة. تختلف المسؤولية باختلاف شكل الشركة والوقائع والمستندات والقرارات والأنظمة المنطبقة على كل حالة.

FAQ

أسئلة شائعة

هل مدير الشركة ذات المسؤولية المحدودة مسؤول عن ديون الشركة؟

ليس لمجرد صفته مديرًا. فالشركة ذات المسؤولية المحدودة لها ذمة مستقلة وتتحمل هي التزاماتها من حيث الأصل. لكن قد تقوم مسؤولية شخصية على المدير إذا صدر منه فعل يدخل في أسباب المسؤولية التي حددها النظام، مثل المخالفة أو الخطأ أو الإهمال أو التقصير وتوافرت بقية عناصر المطالبة.

هل يسأل المدير إذا كان القرار صادرًا من جميع المديرين؟

قد تكون المسؤولية مشتركة إذا كان القرار صادراً بالإجماع. أما القرار الصادر بالأغلبية، فقد لا يسأل المعارض إذا أثبت اعتراضه صراحة في محضر الاجتماع، وفق أحكام النظام.

هل مجرد خسارة الشركة تعني مسؤولية المدير؟

لا. الخسارة التجارية وحدها لا تثبت المسؤولية. ويعترف النظام بقاعدة لتقييم القرارات التي اتخذها المدير بحسن نية ودون مصلحة شخصية وبعد الإلمام المناسب بالموضوع وباعتقاد عقلاني بأن القرار يحقق مصلحة الشركة.

هل يستطيع الشريك مقاضاة المدير؟

نعم في حالات نظمها نظام الشركات. فقد توجد دعوى باسم الشركة، كما يسمح النظام ضمن شروط محددة لشركاء أو مساهمين يمثلون نسبة مقررة برفع دعوى المسؤولية المقررة للشركة عند عدم قيامها بذلك، ويجوز كذلك رفع دعوى شخصية إذا لحق بالشريك ضرر خاص.

هل موافقة الشركاء على إبراء ذمة المدير تنهي مسؤوليته؟

لا تمنع موافقة الشركاء أو الجمعية العامة على إبراء الذمة إقامة دعاوى المسؤولية المقررة في نظام الشركات.

ماذا يفعل المدير إذا عارض قرار مجلس المديرين؟

من أهم النقاط التي ينص عليها النظام إثبات الاعتراض صراحة في محضر الاجتماع عند صدور القرار بالأغلبية، لأن هذا قد يكون مؤثرًا في تحديد المسؤولية.

Newsletter

اشترك في التنبيهات القانونية

رسالة موجزة عند نشر مقال جديد أو صدور تعديل نظامي يهم منشأتك. بلا إزعاج، ويمكنك إلغاء الاشتراك بمراسلتنا.

بالاشتراك فإنك توافق على سياسة الخصوصية.

قرار إداري أو مطالبة تحتاج إلى تقييم؟

إذا كانت المسألة تتعلق بمسؤولية مدير، أو نزاع بين الشركاء والإدارة، أو قرار قد يرتب مخاطر على الشركة، يمكن تقييم الوقائع والمستندات لتحديد المركز القانوني والخيارات المتاحة.